السيد علي عاشور

111

ماذا قال علي ( ع ) عن آخر الزمان

المعروفة بالبديرات « 1 » بجانب سطر الماجي ثمّ الحورتين وهي سابعة الطامة الكبرى وعلامة ذلك يقتل فيها رجل من أكابر العرب في بيته وهو قريب من ساحل البحر فيقطع رأسه بأمر حاكمها فتغير العرب عليه فتقتل الرجال وتنهب الأموال فتخرج بعد ذلك العجم على العرب ويتبعونهم إلى بلاد الخط ، ألا يا ويل لأهل الخط من وقعات مختلفات يتبع بعضها بعضا فأوّلها وقعة بالبطحاء ووقعة بالديورة ووقعة بالصفصف ووقعة على الساحل ووقعة بدارين ووقعة بسوق الجزارين ووقعة بين السكك ووقعة بين الزرافة ووقعة بالجرار ووقعة بالمدارس ووقعة بتاروت . ألا يا ويل لهجر وما يحلّ بها ممّا يلي سورها من ناحية الكرخ ووقعة عظيمة بالعطر تحت التليل المعروف بالحسيني ثمّ بالفرحة ثمّ بالقزوين ثمّ بالأراكة ثمّ بأمّ خنور ، ألا يا ويل نجد وما يحلّ بها من القحط والغلاء ، وإني لأعرف بها وقعات عظام بين المسلمين . ألا يا ويل بغداد من الري من موت وقتل وخوف يشمل أهل العراق إذا حلّ فيما بينهم السيف فيقتل ما شاء اللّه وعلامة ذلك إذا ضعف سلطان الروم وتسلّطت العرب ودبّت الناس إلى الفتن كدبيب النمل فعند ذلك تخرج العجم على العرب ويملكون البصرة . ألا يا ويل لقسطنطين « 2 » وما يحلّ بها من الفتن التي لا تطاق ، ألا يا ويل لأهل الدنيا وما يحلّ بها من الفتن في ذلك الزمان وجميع البلدان الغرب والشرق والجنوب والشمال ، ألا وانّه تركب الناس بعضهم على بعض وتتواثب عليهم الحروب الدائمة وذلك بما قدّمت أيديهم وما ربّك بظلّام للعبيد ، ثمّ إنّه عليه السّلام قال : لا تفرحوا بالخلوع من ولد العبّاس يعني المقتدر فإنّه أوّل علامة التغيير ، ألا وإنّي أعرف ملوكهم من هذا الوقت إلى ذلك

--> ( 1 ) في بعض النسخ : بالسديرات . ( 2 ) في بعض النسخ : لفلسطين .